الرئيسية » رياضة » كعب ماجر يعيد المنتخب الجزائري إلى الوراء

كعب ماجر يعيد المنتخب الجزائري إلى الوراء

 

بعد سنوات من المتعة والأفراح والإنجازات التي شهدها الجمهور الجزائري مع محاربي الصحراء وتأهلهم لكأس العالم لمرتين متتاليتين وفي أصعب الظروف.

من مونديال جنوب إفريقيا 2010 والعبور أمام أقوى منتخب إفريقي وأفضل جيل بتاريخ كرة القدم المصرية في منافسة شديدة حسمت بمباراة فاصلة بالسودان، إعتبرت مباراة القرن والأهم في تاريخ كرة القدم الجزائرية التي قادتها لمشاركة ثالثة في كأس العالم .

إلى تألق في مونديال البرازيل 2014 والتأهل لأول مرة في تاريخ المنتخب إلى الدور الثاني بعد أن أصبح أول فريق إفريقي وعربي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم وكان ذلك في الجولة الثانية من دوري المجموعات بفوزه على كوريا الجنوبية بأربعة أهداف مقابل هدفين عوض بهم خسارته الأولى أمام بلجيكا بهدفين لواحد قبل أن يطيح بالدب الروسي ويتأهل إلى الدور الثمن النهائي الذي جمعه بالعملاق الألماني الذي تجاوز الخضر في مباراة بطولية لزملاء فغولي إنتهت في الوقت الإضافي وأنتهت بإشادة العالم بهذا المنتخب المحارب.

وبعد أن كان الجمهور الجزائري ينتظر المحافظة على الإستقرار من أجل تطوير المنتخب للتألق في المواعيد القادمة ، حدث ما لم يكن في الحسبان ، بتدخل أيادي لاعلاقة لها بكرة القدم من أجل الاستحواذ على حلم الجمهور الجزائري وتنفسه الوحيد من أجل مصالحهم المادية ، ماجعل المنتخب يسير إلى الهاوية تحت ترأس زطشي وأخواته.

محاربي الصحراء فقدوا هويتهم منذ رحيل من كانوا سبب في فرحة الجزائريين وأبرزهم المدرب “حاليلوزيتش “الذي يفتقده الجزائريين بشدة بعد أن أصبح المنتخب تحت قيادة النجم السابق للكرة الجزائرية “رابح ماجر ” والذي يفتقد للقدرات والميزات التي تسمح له بأن يكون مدرب لمنتخب صنع أفراح الجزائريين والعرب .

‘رابح ماجر” والذي صنع إسما من ذهب في سماء الكرة الجزائرية وحتى العالمية ، هاهو اليوم يصنع تاريخ أسود في عالم التدريب الذي يحتاج لدراسات وخبرة عالية من أجل الوصول للقمة وقيادة أندية ومنتخبات لتحقيق إنجازات يشهد لها القريب والبعيد.

بقلم:صدام رقيق

عن مشاهير الساعة

شاهد أيضاً

تورجان هازارد يطيح ببطل اوروبا

حقق المنتخب البلجيكي تأهلا إلى الدور الربع النهائي من يورو 2020 وهذا بعد تحقيقه الفوز …